-->
مدونة عالم الحب مدونة عالم الحب

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

فوائد الجنس الصحية

 فوائد الجنس الصحية: أسباب أخرى لممارسته!
فوائد الجنس وكل ما يتعلق بها، وخاصة الشعور بالنشوة الجنسية لها تأثير إيجابي على الصحة، سواء النفسية أو البدنية.


وفقا لدراسات اجريت في السنوات الـ 15 الماضية تبين ان ممارسة الجنس هي ليست لتجسيد الرابط المقدس بين الزوجين فحسب. وان العلاقات الجنسية المنتظمة والثابتة بين الازواج لا تساهم فقط في زيادة الشهوة الجنسية، الجذب الجنسي وبطبيعة الحال التكاثر والحفاظ على الجنس البشري، اذ اتضح ان فوائد الجنس وكل ما يتعلق به، وخاصة الشعور بالنشوة الجنسية له تاثير ايجابي على الصحة، سواء الصحة النفسية او البدنية.
فوائد الجنس الصحية: اسباب اخرى لممارسته!

وعلاوة على ذلك، فان بلوغ الانثى للنشوة الجنسية يشير للدماغ ان المراة تمارس الجنس، والدماغ يترجم ذلك للخصوبة ويعد الجسم للحمل عن طريق ابطاء عملية موت خلايا الجسم، بالتالي ابطاء وتيرة عملية الشيخوخة. هذا هو احد الاسباب التي تجعل النساء يعشن اكثر من الرجال.

من المهم ان نذكر، ان كل ما يكتب في هذه المقالة بالنسبة للعلاقة الجنسية، ينطبق ايضا على الاستمناء (العادة السرية).
فوائد الجنس من الناحية البدنية

    الجنس هو تمرين هام لنشاط الشرايين التاجية للقلب، فزيادة النبض تحافظ على مرونة واستقرار هذه الشرايين.
    ممارسة الجنس تقلل من مستوى الكولسترول العام في الدم، وترفع من مستوى الكولسترول "الجيد" على حساب الكولسترول "السيئ" (LDL- Low density lipoprotein).
    اثناء الجماع الجنسي تلاحظ زيادة كبيرة في تدفق الاكسجين الى الانسجة والاعضاء، مما يزيد من مستوى الطاقة العام، ويزيد من التفاؤل.
    ممارسة الجنس والنشوة التي ترافقها ترفع مستوى هرمون التستوستيرون، والذي يعرف كمقوي للعظام والعضلات، وهو ضروري بالاخص لهشاشة العظام. كذلك فهو المسؤول عن الرغبة الجنسية لكلا الجنسين.
    مجرد حدوث نشوة القذف لدى الرجال يساهم في صحة غدة البروستاتا ويسهم في تباطؤ تضخمها.
    النشوة الجنسية لدى الاناث ترفع لديهن مستويات هرمون الاستروجين، الذي يحمي القلب من النوبات القلبية.
    ممارسة الجنس تحافظ على مرونة الانسجة في المهبل، وتحمي من الالتصاقات الداخلية لجدران المهبل.
    العلاقة الجنسية الممتعة التي تصحبها النشوة تحافظ على مرونة ونضارة الجلد في جميع انحاء الجسم وخاصة في الوجه.
    هناك ادلة على ان ممارسة الجنس الممتعة المصحوبة بالاشباع الجنسي، تحسن اداء الجهاز المناعي بشكل عام، وخاصة ضد الانفلونزا وامراض الشتاء.
    واذا كان كل هذا لا يكفي، فانه يتم فرز هرمون اخر اثناء النشوة، بالاضافة الى جميع الهرمونات التي تفرز (والتي سنذكرها لاحقا): DHEA (الديهيدرو ايبي اندروستيرون dehydroepiandrosterone) وهو يساعد على وقف نمو الاورام السرطانية، بالتالي فانه يقلل من خطر الاصابة بامراض القلب.

فوائد الجنس من الناحية النفسية

    ممارسة الجنس الممتعة والتي تضم ايضا الشعور بالنشوة الجنسية، تزيد من الرغبة الجنسية والشهوة لدى الرجال والنساء، وذلك بسبب افراز هرمون الدوبامين. نقص هذا الهرمون قد يساهم في تطور مرض الباركنسون في المستقبل. ووجوده قد يمنع المرض.
    ممارسة الجنس المنتظمة تزيد من مستوى الاندورفين في الدم، مثل السيروتونين وغيره، وهذه هي مسكنات طبيعية للالم، وهي تساعد على تخفيف حدة التوتر، تقلل من الصداع، وتخفف من الصداع النصفي، كما انها تعطي شعورا بالاسترخاء، الرضا، وشعور جيد بشكل عام.
    هرمون الاوكسيتوسين، الذي يفرز اساسا لدى النساء خلال بلوغ النشوة الجنسية، هو المسؤول عن حدوث الانقباضات التي تشعر بها النساء اثناء النشوة، وهو يدعى ايضا هرمون "الارتباط" لانه يخلق حاجة قوية للاتصال بالشخص الذي سبب افرازه. هذا الهرمون يفرز ايضا لدى النساء اثناء الولادة، وهو مسؤول ايضا عن تقلصات المخاض. وبعبارة اخرى، فان النساء اللاتي يبلغن النشوة الجنسية تكون لديهن اقل الالام اثناء الولادة من النساء اللاتي لا يشعرن بالنشوة الجنسية.
    وقد وجدت علاقة ذات دلالة احصائية بين الرضا عن الحياة الجنسية والحصول على علامات اعلى في الاختبارات النفسية في مجال الصحة النفسية.
    ووفقا للاحصاءات يتضح ان ممارسة الجنس، تشكل الهاء من الدرجة الاولى عندما نكون متوترين لاي سبب من الاسباب في الحياة اليومية.

العلاقة الجنسية والمتعة

هل العلاقة الجنسية من جيل 18-46 تسهم في الحياة الجنسية النشطة والممتعة ايضا في وقت لاحق من الحياة، حتى في سن الشيخوخة؟

لقد اظهرت الدراسات ان واحدا من افضل المؤشرات لممارسة الجنس في سن الشيخوخة، هي وتيرتها في سن مبكرة، اي ان، اولئك الذين يمارسون الجنس، ويعرفوا ايضا ان "يمتعوا" انفسهم بشكل مستمر منذ سن مبكرة من حياتهم، يستمرون بهذه القدرة حتى في سن الشيخوخة.

ذكرت دراسة نشرت في فبراير 1997 في "جرنالست"، مجلة شهرية حول الشيخوخة، والتي اجريت في جامعة UCLA في الولايات المتحدة، ان 27٪ من بين 1,216 من المستطلعين الذين تتراوح اعمارهم بين 75-80 عام اعترفوا بانهم مارسوا الجنس في الشهر السابق، ونحو 67٪ ذكروا انهم راضون عن نشاطهم الجنسي الحالي. وفي هذه المقالة ذكر ان معظم هؤلاء المستطلعين اعترفوا انه من الاسهل بالنسبة لهم ممارسة العادة السرية من ممارسة العلاقة الجنسية.

ما الذي سوف تكونون على استعداد للقيام به لتحسين حياتكم الجنسية؟ وفقا لمصادر المعلومات المستخدمة من قبل مؤلفي كتاب "الذكاء الجنسي" (المقصود المستطلعين)، يعتقد انه حتى الاشخاص الذين يعرفون قيمة الحياة الجنسية الجيدة، فانهم لا يزالون يجدون صعوبة في استثمار الوقت، والطاقة والنشاط المطلوب لذلك. السؤال: "الى اي مدى ستكونون ملتزمين ببناء حياة جنسية منتظمة ومشبعة؟" - اقل من نصفهم قالوا انهم سيستثمرون للعثور على زوج/ة نفس الجهد الذي يستثمرونه في الهوايات ومهامهم اليومية. في الواقع، ما يقرب من ثلث المستطلعين قالوا انه حتى الانتهاء من واجباتهم اليومية فلا يبقى لديهم ما يكفي من الطاقة للتفكير في ادخال تحسينات على حياتهم الجنسية. وقال 6٪ انهم يشعرون بالحرج بسبب حياتهم الجنسية السيئة، حتى لدرجة انهم يحاولون عدم التفكير في امكانية ممارسة الجنس. 40٪ من المستطلعين ابدوا توجها متشائما حول تحسين حياتهم الجنسية، لاعتقادهم، ان الحياة الجنسية الجيدة هي ليست شيئا يمكن تحسينه، فاما انها موجودة او لا. (الى قسم الحياة الزوجية)

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

مدونة عالم الحب

2016